مصحفك

المصحف بالروايات الستّ — قراءةً وسماعاً، بلا حساب

سورة الصافات برواية قالون عن نافع · 182 آية بالعدّ المدنيّ · مكّية · الجزء 23 · Aṣ-Ṣāffāt

اقرأها في المصحف المصوّر برواية قالون (صفحة 446) ←

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِوَالصَّٰٓفَّٰتِ صَفّاٗ ﴿١﴾ فَالزَّٰجِرَٰتِ زَجْراٗ ﴿٢﴾ فَالتَّٰلِيَٰتِ ذِكْراً ﴿٣﴾ إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٞۖ ﴿٤﴾ رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ اُ۬لْمَشَٰرِقِۖ ﴿٥﴾ إِنَّا زَيَّنَّا اَ۬لسَّمَآءَ اَ۬لدُّنْيَا بِزِينَةِ اِ۬لْكَوَاكِبِۖ ﴿٦﴾ وَحِفْظاٗ مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٖ مَّارِدٖۖ ﴿٧﴾ لَّا يَسْمَعُونَ إِلَى اَ۬لْمَلَإِ اِ۬لْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖۖ ﴿٨﴾ دُحُوراٗۖ وَلَهُمْ عَذَابٞ وَاصِبٌ ﴿٩﴾ إِلَّا مَنْ خَطِفَ اَ۬لْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞۖ ﴿١٠﴾ فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَم مَّنْ خَلَقْنَاۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّٰزِبِۢۖ ﴿١١﴾ بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَۖ ﴿١٢﴾ وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذْكُرُونَۖ ﴿١٣﴾ وَإِذَا رَأَوْاْ ءَايَةٗ يَسْتَسْخِرُونَۖ ﴿١٤﴾ وَقَالُواْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٞ مُّبِينٌ ﴿١٥﴾ أَٰ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿١٦﴾ أَوْءَابَآؤُنَا اَ۬لْأَوَّلُونَۖ ﴿١٧﴾ قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَۖ ﴿١٨﴾ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَۖ ﴿١٩﴾ وَقَالُواْ يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ اُ۬لدِّينِۖ ﴿٢٠﴾ هَٰذَا يَوْمُ اُ۬لْفَصْلِ اِ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ ﴿٢١﴾ ۞ اَ۟حْشُرُواْ اُ۬لذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ ﴿٢٢﴾ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ اِ۬لْجَحِيمِۖ ﴿٢٣﴾ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَۖ ﴿٢٤﴾ مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَۖ ﴿٢٥﴾ بَلْ هُمُ اُ۬لْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَۖ ﴿٢٦﴾ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَسَآءَلُونَۖ ﴿٢٧﴾ قَالُواْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ اِ۬لْيَمِينِۖ ﴿٢٨﴾ قَالُواْ بَل لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَۖ ﴿٢٩﴾ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنِۢ بَلْ كُنتُمْ قَوْماٗ طَٰغِينَۖ ﴿٣٠﴾ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَآئِقُونَ ﴿٣١﴾ فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَۖ ﴿٣٢﴾ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٖ فِے اِ۬لْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَۖ ﴿٣٣﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَۖ ﴿٣٤﴾ إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اَ۬للَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٣٥﴾ وَيَقُولُونَ أَٰئِنَّا لَتَارِكُواْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٖ مَّجْنُونِۢۖ ﴿٣٦﴾ بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ ﴿٣٧﴾ إِنَّكُمْ لَذَآئِقُواْ اُ۬لْعَذَابِ اِ۬لْأَلِيمِۖ ﴿٣٨﴾ وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٣٩﴾ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ ﴿٤٠﴾ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٞ مَّعْلُومٞ ﴿٤١﴾ فَوَٰكِهُۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ ﴿٤٢﴾ فِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِ ﴿٤٣﴾ عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَۖ ﴿٤٤﴾ يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٖ مِّن مَّعِينِۢ ﴿٤٥﴾ بَيْضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ ﴿٤٦﴾ لَا فِيهَا غَوْلٞ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَۖ ﴿٤٧﴾ وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ اُ۬لطَّرْفِ عِينٞ ﴿٤٨﴾ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٞ مَّكْنُونٞۖ ﴿٤٩﴾ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَسَآءَلُونَۖ ۞ ﴿٥٠﴾ قَالَ قَآئِلٞ مِّنْهُمْ إِنِّے كَانَ لِے قَرِينٞ ﴿٥١﴾ يَقُولُ أَٰ۟نَّكَ لَمِنَ اَ۬لْمُصَدِّقِينَ ﴿٥٢﴾ أَٰ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً إِنَّا لَمَدِينُونَۖ ﴿٥٣﴾ قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ ﴿٥٤﴾ فَاطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِے سَوَآءِ اِ۬لْجَحِيمِۖ ﴿٥٥﴾ قَالَ تَاللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ ﴿٥٦﴾ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّے لَكُنتُ مِنَ اَ۬لْمُحْضَرِينَۖ ﴿٥٧﴾ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ﴿٥٨﴾ إِلَّا مَوْتَتَنَا اَ۬لْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَۖ ﴿٥٩﴾ إِنَّ هَٰذَا لَهْوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ ﴿٦٠﴾ لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ اِ۬لْعَٰمِلُونَۖ ﴿٦١﴾ أَذَٰلِكَ خَيْرٞ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ اُ۬لزَّقُّومِۖ ﴿٦٢﴾ إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةٗ لِّلظَّٰلِمِينَۖ ﴿٦٣﴾ إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخْرُجُ فِے أَصْلِ اِ۬لْجَحِيمِ ﴿٦٤﴾ طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ اُ۬لشَّيَٰطِينِۖ ﴿٦٥﴾ فَإِنَّهُمْ لَأٓكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا اَ۬لْبُطُونَ ﴿٦٦﴾ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباٗ مِّنْ حَمِيمٖۖ ﴿٦٧﴾ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى اَ۬لْجَحِيمِۖ ﴿٦٨﴾ إِنَّهُمْ أَلْفَوْاْ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ ﴿٦٩﴾ فَهُمْ عَلَىٰ ءَاثَٰرِهِمْ يُهْرَعُونَۖ ﴿٧٠﴾ وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ اُ۬لْأَوَّلِينَۖ ﴿٧١﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَۖ ﴿٧٢﴾ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُنذَرِينَ ﴿٧٣﴾ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ ﴿٧٤﴾ وَلَقَدْ نَادَيٰنَا نُوحٞۖ فَلَنِعْمَ اَ۬لْمُجِيبُونَۖ ﴿٧٥﴾ وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ اَ۬لْكَرْبِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﴿٧٦﴾ وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ اُ۬لْبَاقِينَۖ ﴿٧٧﴾ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ ﴿٧٨﴾ سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِے اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﴿٧٩﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﴿٨٠﴾ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ﴿٨١﴾ ثُمَّ أَغْرَقْنَا اَ۬لْأٓخَرِينَۖ ﴿٨٢﴾ ۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ ﴿٨٣﴾ إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٖ سَلِيمٍ ﴿٨٤﴾ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَۖ ﴿٨٥﴾ أَٰئِفْكاً ءَالِهَةٗ دُونَ اَ۬للَّهِ تُرِيدُونَۖ ﴿٨٦﴾ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﴿٨٧﴾ فَنَظَرَ نَظْرَةٗ فِے اِ۬لنُّجُومِ ﴿٨٨﴾ فَقَالَ إِنِّے سَقِيمٞ ﴿٨٩﴾ فَتَوَلَّوْاْ عَنْهُ مُدْبِرِينَۖ ﴿٩٠﴾ فَرَاغَ إِلَىٰ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ ﴿٩١﴾ مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَۖ ﴿٩٢﴾ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباَۢ بِالْيَمِينِ ﴿٩٣﴾ فَأَقْبَلُواْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَۖ ﴿٩٤﴾ قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ﴿٩٥﴾ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَۖ ﴿٩٦﴾ قَالُواْ اُ۪بْنُواْ لَهُۥ بُنْيَٰناٗ فَأَلْقُوهُ فِے اِ۬لْجَحِيمِ ﴿٩٧﴾ فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْداٗ فَجَعَلْنَٰهُمُ اُ۬لْأَسْفَلِينَۖ ﴿٩٨﴾ وَقَالَ إِنِّے ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّے سَيَهْدِينِۖ ﴿٩٩﴾ رَبِّ هَبْ لِے مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ ﴿١٠٠﴾ فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖۖ ﴿١٠١﴾ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ اُ۬لسَّعْيَ قَالَ يَٰبُنَيِّ إِنِّيَ أَرَىٰ فِے اِ۬لْمَنَامِ أَنِّيَ أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰۖ قَالَ يَٰأَبَتِ اِ۪فْعَلْ مَا تُؤْمَرُۖ سَتَجِدُنِيَ إِن شَآءَ اَ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لصَّٰبِرِينَۖ ﴿١٠٢﴾ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ ﴿١٠٣﴾ وَنَٰدَيْنَٰهُ أَنْ يَّٰإِبْرَٰهِيمُ ﴿١٠٤﴾ قَدْ صَدَّقْتَ اَ۬لرُّءْيَاۖ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﴿١٠٥﴾ إِنَّ هَٰذَا لَهْوَ اَ۬لْبَلَٰٓؤُاْ اُ۬لْمُبِينُۖ ﴿١٠٦﴾ وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٖۖ ﴿١٠٧﴾ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ ﴿١٠٨﴾ سَلَٰمٌ عَلَىٰ إِبْرَٰهِيمَۖ ﴿١٠٩﴾ كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﴿١١٠﴾ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ﴿١١١﴾ وَبَشَّرْنَٰهُ بِإِسْحَٰقَ نَبِيٓـٔاٗ مِّنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَ ﴿١١٢﴾ وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَٰقَۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٞۖ ۞ ﴿١١٣﴾ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ﴿١١٤﴾ وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ اَ۬لْكَرْبِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﴿١١٥﴾ وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُواْ هُمُ اُ۬لْغَٰلِبِينَۖ ﴿١١٦﴾ وَءَاتَيْنَٰهُمَا اَ۬لْكِتَٰبَ اَ۬لْمُسْتَبِينَۖ ﴿١١٧﴾ وَهَدَيْنَٰهُمَا اَ۬لصِّرَٰطَ اَ۬لْمُسْتَقِيمَۖ ﴿١١٨﴾ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ ﴿١١٩﴾ سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَۖ ﴿١٢٠﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﴿١٢١﴾ إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ﴿١٢٢﴾ وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ ﴿١٢٣﴾ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٢٤﴾ أَتَدْعُونَ بَعْلاٗ وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ اَ۬لْخَٰلِقِينَۖ ﴿١٢٥﴾ اَ۬للَّهُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ اُ۬لْأَوَّلِينَۖ ﴿١٢٦﴾ فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴿١٢٧﴾ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ ﴿١٢٨﴾ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ ﴿١٢٩﴾ سَلَٰمٌ عَلَىٰ ءَالِ يَاسِينَۖ ﴿١٣٠﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﴿١٣١﴾ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ﴿١٣٢﴾ وَإِنَّ لُوطاٗ لَّمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ ﴿١٣٣﴾ إِذْ نَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ أَجْمَعِينَ ﴿١٣٤﴾ إِلَّا عَجُوزاٗ فِے اِ۬لْغَٰبِرِينَ ﴿١٣٥﴾ ثُمَّ دَمَّرْنَا اَ۬لْأٓخَرِينَۖ ﴿١٣٦﴾ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ ﴿١٣٧﴾ وَبِاليْلِۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ ﴿١٣٨﴾ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ ﴿١٣٩﴾ إِذْ أَبَقَ إِلَى اَ۬لْفُلْكِ اِ۬لْمَشْحُونِ ﴿١٤٠﴾ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ اَ۬لْمُدْحَضِينَ ﴿١٤١﴾ فَالْتَقَمَهُ اُ۬لْحُوتُ وَهْوَ مُلِيمٞۖ ﴿١٤٢﴾ فَلَوْلَا أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ اَ۬لْمُسَبِّحِينَ ﴿١٤٣﴾ لَلَبِثَ فِے بَطْنِهِۦ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَۖ ﴿١٤٤﴾ ۞ فَنَبَذْنَٰهُ بِالْعَرَآءِ وَهْوَ سَقِيمٞۖ ﴿١٤٥﴾ وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةٗ مِّنْ يَّقْطِينٖۖ ﴿١٤٦﴾ وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَۖ ﴿١٤٧﴾ فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٖۖ ﴿١٤٨﴾ فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ اَ۬لْبَنَاتُ وَلَهُمُ اُ۬لْبَنُونَۖ ﴿١٤٩﴾ أَمْ خَلَقْنَا اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثاٗ وَهُمْ شَٰهِدُونَۖ ﴿١٥٠﴾ أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ﴿١٥١﴾ وَلَدَ اَ۬للَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَۖ ﴿١٥٢﴾ أَصْطَفَى اَ۬لْبَنَاتِ عَلَى اَ۬لْبَنِينَۖ ﴿١٥٣﴾ مَا لَكُمْۖ كَيْفَ تَحْكُمُونَۖ ﴿١٥٤﴾ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَۖ ﴿١٥٥﴾ أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنٞ مُّبِينٞ ﴿١٥٦﴾ فَأْتُواْ بِكِتَٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ ﴿١٥٧﴾ وَجَعَلُواْ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ اَ۬لْجِنَّةِ نَسَباٗۖ وَلَقَدْ عَلِمَتِ اِ۬لْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَۖ ﴿١٥٨﴾ سُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ عَمَّا يَصِفُونَۖ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ ﴿١٦٠﴾ فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴿١٦١﴾ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَٰتِنِينَ ﴿١٦٢﴾ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ اِ۬لْجَحِيمِۖ ﴿١٦٣﴾ وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعْلُومٞۖ ﴿١٦٤﴾ وَإِنَّا لَنَحْنُ اُ۬لصَّآفُّونَ ﴿١٦٥﴾ وَإِنَّا لَنَحْنُ اُ۬لْمُسَبِّحُونَۖ ﴿١٦٦﴾ وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ ﴿١٦٧﴾ لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراٗ مِّنَ اَ۬لْأَوَّلِينَ ﴿١٦٨﴾ لَكُنَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ ﴿١٦٩﴾ فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَۖ ﴿١٧٠﴾ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا اَ۬لْمُرْسَلِينَ ﴿١٧١﴾ إِنَّهُمْ لَهُمُ اُ۬لْمَنصُورُونَ ﴿١٧٢﴾ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ اُ۬لْغَٰلِبُونَۖ ﴿١٧٣﴾ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٖۖ ﴿١٧٤﴾ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَۖ ﴿١٧٥﴾ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَۖ ﴿١٧٦﴾ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ اُ۬لْمُنذَرِينَۖ ﴿١٧٧﴾ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٖۖ ﴿١٧٨﴾ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَۖ ﴿١٧٩﴾ سُبْحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ اِ۬لْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَۖ ﴿١٨٠﴾ وَسَلَٰمٌ عَلَى اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ ﴿١٨١﴾ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﴿١٨٢﴾

سورة الصافات برواية قالون عن نافع

سورة الصافات هي السورة رقم 37 في ترتيب المصحف، مكّية، عدد آياتها 182 بالعدّ المدنيّ، وتقع في الجزء 23، واسمها بالحروف اللاتينية Aṣ-Ṣāffāt. تقرؤها هنا كاملةً برواية قالون عن نافع عن الإمام نافع بن عبد الرحمن المدني، وتنتقل إلى السورة نفسها بأيّ رواية أخرى من الشريط أعلاه.

سماع سورة الصافات برواية قالون عن نافع بصوت: محمود خليل الحصري، علي بن عبد الرحمن الحذيفي، الدوكالي محمد العالم، أحمد الطرابلسي، طارق عبد الباسط فتح، محمد العكري، أحمد ديبان، محمد أبو سنينة، محمد بشير القنيوة، إبراهيم كشيدان، وليد النائحي (أبي نشيط)، أبو يوسف الخرخاشي، كمال المروش، عثمان الطيب الأنداري، الهادي بن الطاهر الفخفاخ، أحمد صالح رجب، أحمد أحمد عثمان القريو، صابر عبد الحكم، شيخنا ولد سيد الحاج، محمد أيوب الركباوي، أحمد جلمام، محمد عمر الجنايني، مجدي سالم، محمد أحمد سحيم، جوهر القردلي، يوسف بن نوح أحمد.

فهرس سور قالون · الروايات الستّ

عن رواية قالون عن نافع

الإمام: نافع بن عبد الرحمن المدني (ت 169هـ). الراوي: عيسى بن مينا المدني الملقَّب بقالون (ت 220هـ). أين تُقرأ: ليبيا وتونس وأجزاء من الجزائر. من أشهر أصولها: صلةُ ميم الجمع، وقصرُ المدّ المنفصل أو توسّطه، وإسكانُ هاء «هو» و«هي» بعد الواو والفاء واللام، والسكتُ على الساكن قبل الهمز في وجه. العدُّ في هذا المصحف المدنيّ.

مصحفُ قالون عن نافع بروايته المعتمدة في ليبيا وتونس: 604 صفحات مصوّرة للقراءة، ونصُّ كلّ سورةٍ برواية قالون بعدّها المدنيّ، وسماعُ التلاوة برواية قالون من قرّاءٍ موثَّقين.

في التطبيق أكثر

«مصحفك» على أندرويد: المصحفُ كلُّه بالروايات الستّ بلا إنترنت، وتسميعٌ يصحّح تلاوتك كلمةً كلمة، ووِردٌ يوميّ، وتفسيرٌ وتجويد ومواقيت. بلا حساب، وبلا إعلانٍ في المصحف.

حمّل مصحفك من Google Play

النصُّ منقولٌ حرفاً من ملفّات تطبيق «مصحفك» الموثَّقة لهذه الرواية (بصمة 870fc27037df) ولا يُولَّد ولا يُحرَّر على الموقع؛ وإن رأيتَ خللاً فأبلغنا من «الدعم» في التطبيق. التلاواتُ من مصادرها المعلَنة باسم كلّ قارئ. الخصوصية · كلّ الروايات